لكم عند ربكم (١).
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ فيما أمركم به (٢)، ونهاكم عنه.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ فيجزيكم (٣) بأعمالكم.
﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
٢٢٤ - (قوله ﷿ (٤): ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾ الآية (٥).
قال الكلبي: نزلت في عبد الله بن رواحة ينهاه عن قطيعة ختنه على أخته (٦): بشير (٧) بن النُّعمان الأَنْصَارِيّ (٨)، وذلك (٩) أنَّه كان بينهما شيء، فحلف عبد الله (بن رواحة) (١٠) أن لا يدخل عليه، ولا يكلمه، ولا يصلح بينه وبين خصم له، وجعل يقول: قد حلفت بالله