خاض في حديث الإفك (١).
والعرضة أصلها (٢): (الشدة، والقوة) (٣)، ومنه قيل للدابة التي تتخذ للسفر (٤) وتعد (٥) له: عرضة؛ لقوتها (٦) عليه، يقال: عرضت ناقتي لذلك؛ أي: اتخذتها له.
وقال أوس بن حجر (٧):
وأدْمَاء مثل الفَحْلِ يومًا عَرَضتُها ... لِرَحْلِي وفيها هِزَّةٌ وتَقَاذفُ (٨)
(ثم قيل) (٩) لكل ما يصلح (١٠) لشيء: هو عرضة له، حتَّى