فلا لغوٌ ولا تأثيمَ فيها ... وما فاهوا به (١) لهمُ مقيمُ
وقال العجاج:
ورب أسراب الحجيج الكُظَّمِ (٢) ... عن اللغا ورفث التكلمِ
واختلف العلماء في لغو اليمين المذكور (٣) في هذِه الآية، فقال قوم: هو ما يسبق به لسان الإنسان من الإيمان على سرعة وعجلة؛ ليصل به كلامه من غير عقد، ولا قصد، مثل قول (٤) القائل: لا والله، وبلى والله، وكلا والله، ونحوها، فهذا لا كفارة فيه (٥) ولا إثم عليه (٦).
[٥٢٧] أخبرنا عبد الله بن حامد (٧)، قال: (أنا محمَّد بن يعقوب (٨)، قال: أنا الرَّبيع (٩)، قال: أنا الشَّافعيّ (١٠) ﵀،