Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 6, halaman 149

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٢٢٥

يكن) (١)، أو: لم يكن (٢) كذا وقد كان، وهو عالم به فهو (٣) اليمين الغموس (التي تغمس صاحبها) (٤) في الإثم؛ لأنه تعمد الكذب، وتلزمه الكفارة عندنا. وقال أبو حنيفة: لا تلزمه (٥) الكفارة، وجعله كاللغو (٦).

ثم اعلم أن المحلوف به على ضروب (منها: ما يكون) (٧) ظاهرًا وباطنًا، ويلزم المرء الكفارة بالحنث فيها، وهو قول الرجل: والله، وبالله، وتالله (٨)، فهذِه أيمان صريحة، (ولا يعتبر فيها) (٩) النية.

والضرب الثاني: أن يحلف بصفة من صفات الله تعالى، كقوله: وقدرة الله، وعظمة الله، وكلام الله، وعلم الله، ونحوها، فإن حكم هذا كحكم الضرب (١٠) الأول سواء.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 149 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.