ومعنى الآية: للذين يؤلون أن يعتزلوا نساءهم (١)، ترك (٢) ذكره إكتفاء بدلالة الكلام عليه. والتربص: التلبث، والتوقف (٣). وزعم بعضهم أنه من المقلوب، قالوا: التربص: التصبر (٤).
والإيلاء: أن يحلف الرجل أن لا يقرب امرأته، فيقول لها: والله لا أجامعك، أو لا يجتمع رأسي مع (٥) رأسك، ونحو ذلك من ألفاظ الجماع، وكل يمين يحلفها (٦) الرجل على امرأته، فيصير ممتنعًا من جماعها أكثر من أربعة أشهر؛ إلَّا بشيء يلزمه في بدنه، أو في ماله (٧) فهو إيلاء (٨)، وما كان دون (أربعة أشهر) (٩) فليس (١٠) بإيلاء. وكان علي بن أبي طالب ﵁ يقول: الإيلاء يمين في الغضب؛ فإذا حلف في حال الرضا فليس بإيلاء (١١). وعامة الفقهاء يجرونه على
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 156 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2749)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.