وإنما وقع هذا الاختلاف؛ لأن القرء في اللغة من (١) الأضداد يصلح للمعنيين جميعًا، يقال: أَقْرَأت المرأة إذا حاضت، وأقرأت إذا طهرت فهي مُقْرِي.
واختلفوا في أصلها، فقال أبو عمرو بن العلاء وأبو عبيدة: هو الوقت لمجيء الشيء وذهابه (٢)، يقال: رجع فلان لِقُرْئِهِ وَقَارِئِه؛ أي: لوقته الذي يرجع فيه، وهذا قَارِئ الرياح، أي: وقت هبوبها. قال مالك بن الحارث (٣) الهذلي (٤):
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 179 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2772)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.