فقال لها: ارجعي إلى زوجك، فوالله إني لأكره للمرأة أن لا تزال رافعة يديها تشكو زوجها.
قال: فرجعت إليه الثانية (١)، وبها أثر الضرب فشكت إليه (٢). فقال لها (٣): ارجعي إلى زوجك.
فلما رأت أن (٤) أباها لا يشكيها أتت رسول الله ﷺ (٥)، فشكت إليه (٦) زوجها، وأرته آثار الضرب بها (٧) من ضربه (٨)، وقالت: يا رسول الله، لا أنا ولا هو (٩).
فأرسل رسول الله (١٠) ﷺ إلى ثابت بن قيس، فقال: "يا ثابت، مالك ولأهلك؟ ".
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 207 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2800)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.