قوله (١): ﴿ذَلِكَ﴾ أي: ذلك الَّذي ذُكر (٢) من النهي.
﴿يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وإنما قال: ﴿ذَلِكَ﴾ موحدًا والخطاب للأولياء؛ لأن الأصل في مخاطبة الجمع: ذلكم، ثم كثر حتَّى توهموا أن الكاف من نفس الحرف (٣)، وليست بكاف خطاب، فقالوا: ذلك، وإذا قالوا هذا كانت الكاف موحدة، مفتوحة (٤) في الاثنين، والجميع (٥)، والمؤنث (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 258 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2851)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.