وتعريض الخطبة المذكور (١) في هذِه الآية على ما جاء في التفسير، وهو أن يقول لها وهي في العدة: إنك لجميلة، وإنك لصالحة، وإنك لنافقة، وإن من عزمي أن أتزوج (٢)، وإني فيك لراغب، وإني عليك لحريص، ولعل الله أن (٣) يسوق إليك خيرًا، وإن جمع (٤) الله بيننا بالحلال أعجبني، ولئن تزوجتك لأعطينك، ولأحسنن إليك، ونحوها من الكلام من غير أن يقول لها: انكحيني (٥). قال إبراهيم: لا بأس (٦) أن يهدي لها، ويقوم بشغلها في العدة إذا كانت من شأنه (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 289 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2882)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.