﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (١) قال سيبويه: موضعه (٢) رفع بالابتداء، أي: والعفو أقرب للتقوى (٣) اللام بمعنى إلى، أي: إلى التقوى (٤). (والخطاب هاهنا (٥) للرجال والنساء (٦)، لأن المذكر والمؤنث إذا اجتمعا غلب المذكر (٧)، ومعناه: عفو بعضكم (٨) عن بعض أقرب إلى التقوى) (٩)، لأن هذا (١٠) العفو ندب، فإذا سارع
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 343 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2936)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.