له: فارس، ولراكب الحمار: حَمَّار، ولراكب (١) البغل (٢): بَغَّال (٣).
وهما نصبٌ على الحال؛ أي فصلوا رجالًا أو ركبانًا (٤). ومعنى الآية: فإن لم يمكنكم أن تصلوا قانتين موفين للصلاة حقها لخوف، فصلوا رجالًا. أي: مشاةً على أرجلكم، أو ركبانًا على ظهور دوابكم، فإن ذلك يجزيكم.
قال المفسرون: هذا في حال (٥) المسايفة (٦) والمطاردة، يصلي حيثما (٧) كان وجهه مستقبل القبلة، أو غير مستقبلها راكبًا أو راجلًا (٨)، ويجعل السجود أخفض من الركوع، يوميء إيماءً. وهذِه صلاة شدة الخوف (والصلاة في حال الخوف على ضربين: صلاة الخوف) (٩) وسنذكرها في سورة النساء إن شاء الله، وصلاة شدة