(فمعنى الآية: من هذا الَّذي، ﴿من﴾ استفهام، ومحله رفع بالابتداء) (١)، و ﴿الَّذِي﴾ خبره (٢): ﴿يُقرِضُ اللَّهَ﴾ أي: (٣) ينفق في طاعة الله.
وأصل القرض: القطع، ومنه قَرَضَ الفأر (٤) الثوب، وسُمي (٥) الشعر قَرِيضًا، لأنه يقطعه من كلامه، والدَّين قرضًا لأنه يقطعه من ماله (٦).