وقيل: هو الإحياء والإماتة، فمن أماته الله (١) فقد قبضه، ومن مد له في عمره فقد بسط له (٢).
وقيل: والله يقبض الصدقة (٣)، ويبسط بالخَلَف (٤).
[*] وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول: سمعت (٥) أبا الهيثم السجزي (٦) المفسر يحكي عن بعضهم أنَّه قال: هذا في القلوب لما أمرهم (٧) الله ﷿ بالصدقة أخبرهم أنهم (٨) لا يمكنهم ذلك إلا بتوفيقه، فقال (٩): ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾؛ يعني: يقبض بعض القلوب، فيزويه كي لا ينبسط (١٠) للخير (١١)، ويبسط بعضها، فيقدم خيرًا لنفسه (١٢).