وقال (١) مجاهد: أشمويل بن هلقانا (٢)، لم ينسبه أكثر من ذلك.
وقال وهب وابن إسحاق والسدي والكلبي وغيرهم: كان سبب مسألتهم إياه ذلك أنَّه لما مات موسى ﵇ خلَّف بعده في بني إسرائيل يوشع (٣) يقيم فيهم التوراة، وأمْرَ الله تعالى، حتَّى قبضه الله (٤)، (ثم خلف فيهم كالب (٥) يقيم فيهم التوراة، وأمر الله، حتَّى قبضه الله) (٦)، ثم خلف فيهم (٧) حزقيل كذلك، ثم إن الله تعالى قبض (٨) حزقيل. وعظمت في بني إسرائيل الأحداث، ونسوا عهد الله ﷿ حتَّى عبدوا الأوثان. فبعث الله ﷿ إليهم إلياس نبيًّا، فجعل (٩) يدعوهم إلى الله. وإنما كانت الأنبياء من بني إسرائيل بعد (١٠) موسى ﵇ يبعثون إليهم بتجديد ما نسوا من التوراة، ثم