الآخرة؛ لأنهم يقدمون عليها، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ الدنيا؛ لأنهم (١) يُخَلّفونها وراء أظهرهم (٢). وقال ابن جريج: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما مضى أمامهم ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ (٣) (ما يكون بعدهم (٤). وقال مقاتل والواقدي: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني: ما كان قبل خلق الملائكة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ (٥) يعني (٦): وما كان بعد خلقهم (٧). وقيل: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني: ما فعلوه من خير أو شر (٨) ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ما هم فاعلوه (٩).
﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ أي: من (١٠) علم الله ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 101 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.