Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 7, halaman 123

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٢٥٦

الإسلام طوعًا، أو كرهًا، أنزل (١) الله تعالى ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ فأُمر أن يقاتل أهل الكتاب، والمجوس، والصابئين على أن يسلموا، أو يقروا بالجزية، فمن أقر منهم بالجزية قبلت منه، وخلي سبيله، ولم يكره على الإسلام.

وقال مقاتل: كان النبي ﷺ لا يقبل الجزية إلا من أهل الكتاب، فلما أسلمت العرب طوعًا، وكرها قبل الخراج من غير أهل الكتاب، فكتب النبي ﷺ إلى المنذر بن ساوى (٢)، وأهل هجر (٣) يدعوهم إلى الإسلام: "إن من شهد شهادتنا، وصلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، ودان بديننا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله، وذمة رسوله، فإن أسلمتم؛ فلكم ما لنا، وعليكم ما علينا، ومن أبي الإسلام فعليه الجزية". فكتب المنذر إلى النبي (٤) ﷺ: إني قرأت

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 123 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.