قال ابن عباس: هؤلاء قوم (١) كفروا بعيسى ﵇ ثم آمنوا بمحمد ﷺ (٢). فأخرجهم الله تعالى من كفرهم بعيسى ﵇ إلى الإيمان (٣) بالمصطفى، وسائر الأنبياء. وقال غيره: هو عام لجميع المؤمنين.
قال (٤) ابن عطاء (٥) في هذِه الآية: يفنيهم (٦) عن صفاتهم بصفته (٧)، فيصيرون قائمين بالحق (٨) مع الحق. وقال الواسطي (٩): يخرجهم من ظلمات نفوسهم إلى آدابها، كالرضا، والصدق،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 132 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.