ومعناه (٢) لم يُغَيره السنون، فمن أسقط الهاء في الوصل جعل الهاء (٣) صلَةً زائدةً، وقال: أصله: يتسنى (٤)، فحذف الياء للجزم، وأبدل منه (٥) هاء في الوقف، وهذا (٦) على قول من جعل الهاء في السنة زائدة (٧)، وقال: أصلها سَنَوَة، وجمعها سَنَوَات، والفعل منه (٨) سانَيْتُ مُسَاناةً، وتَسَنَّيْتُ تَسَنِّيًا، وتصغيرها سُنَيَّة، إلا أن الواو ترد إلى الياء في التفعل والتفاعل، كقولهم (٩): التداعي والتنادي؛ لأن الياء أخف من الواو. وقال أبو عمرو: هو من التسنن، بنونين، وهو التغير (١٠)، كقوله
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 166 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3285)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.