فأكلت (١) منها، فما وقع منها يصير في الماء، فإذا جزر البحر جاءت السباع، فأكلت (٢) منها، فما وقع منها يصير ترابًا، فإذا ذهبت (٣) السباع جاءت الطير، فأكلت (٤) منها (٥)، فما (٦) سقط عنها (٧) قطعته الريح في الهواء.
فلما رأى ذلك إبراهيم تعجب منها، وقال: يا رب قد علمت لتجمعنَّها من بطون هذِه (٨) السباع، وحواصل الطيور، وأجواف دواب البحر، فأرني كيف تحييها؛ لأُعاين ذلك، فأزدادَ يقينًا (٩)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 190 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.