لغتان جيدتان. ومن كسر النون والعين أتبع الكسرة الكسرة؛ لئلا يلتقي ساكنان؛ سكون العين والإدغام (١).
﴿وَإِن تُخْفُوهَا﴾ تسروها ﴿وَتُؤتُوهَا﴾ تعطوها ﴿الْفُقَرَاءِ﴾ في السِّر ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ وأفضل، وكلٌّ مقبول إذا كانت النية صادقة، ولكن صدقة السر أفضل، وفي الحديث: "صدقة السر تطفئ غضب الرب، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وتدفع سبعين بابًا من البلاء" (٢).