أصلًا، وقال أيضًا: ﴿تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾، ولو كانت المسألة من شأنهم لما كانت (١) بالنبي ﷺ إلى معرفتهم بالعلامة والدلالة حاجة، إذ السؤال ينبئ عن حالهم، وهذا كما تقول في الكلام: قلّ ما رأيت مثل هذا الرجل. ولعلك لم تر مثله قط (٢) قليلًا، ولا كثيرًا، قال الله ﷿: ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٣) وهم كانوا لا يؤمنون قليلًا، ولا كثيرًا (٤).
وأنشد الزجاج:
على لَاحِبٍ لا يُهْتَدى لمنارِهِ ... إذا سَافَهُ العَوْدُ الدِّيِّافِي جَرْجَرا (٥)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 354 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.