(وآل فرعون) (١) يعرضون على النار غدوًّا وعشيًّا -قال: - فيقبلون مثل الإبل المنهومة (٢)، يخبطون (٣) الحجارة والشجر، لا يسمعون، ولا يعقلون، فإذا أحس بهم أصحاب تلك البطون قاموا، فتميل بهم (٤) بطونهم، فيصرعون، ثم يقوم أحدهم، فتميل به (٥) بطنه؛ فيصرع، فلا يستطيعون أن يبرحوا حتى يغشاهم آل فرعون، فيردونهم (٦) مقبلين ومدبرين، فذلك عذابهم في البرزخ بين (٧) الدنيا والآخرة -قال: - وآل فرعون يقولون: اللهم لا تقم الساعة أبدًا. قال: ويوم القيامة يقول (٨): ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ -قال: - (٩). قلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" (١٠).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 7, halaman 402
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 402 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3521)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.