ذَكَّرَ الفعل، لأن الموعظة والوعظ واحد (١). وقرأ الحسن: (فمن جاءَتْه موعظة) (٢) كقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ﴾ (٣).
﴿فَانْتَهَى﴾ (٤) عن أكل الربا ﴿فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾ أي: مضى (٥) من ذنبه قبل النهي، فهو مغفور له ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ ﷿ -بعد النهي إن شاء عصمه حتى يثبت على الانتهاء، وإن شاء خذله حتى يعود (٦).
وقيل: أمره إلى الله تعالى فيما يأمره وينهاه، ويحل له (٧) ويحرم عليه، وليس إليه من أمر نفسه شيء (٨). وفيه يقول محمود الوراق (٩):
إلى الله كل الأمر في كل خلقهِ ... وليس إلى المخلوق شيء من الأمرِ
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 406 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3525)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.