وُرُد، ونَسْر ونُسُر، ورَهْن ورُهُن (١)، قال الأخطل:
والحارث بن أبي عوف ألَحن به ... حتى تَعاوَرَه (٢) العقبان والنُّسُر (٣)
وأنشد الفراء (٤):
(حتى إذا بَلَّتْ حلاقِيم الحَلَق) (٥) ... أَهْوى لأَدْنَى فِقْرةٍ على شقق
قال أبو عمرو: (إنما قرأنا) (٦) (فرُهُن)، ليكون فرقًا بينها وبين رهان الخيل (٧)، وأنشد لِقَعْنَب ابن أم صَاحِب: