وللتوحيد وجهان: أحدهما: أنهم (١) أرادوا به القرآن خاصة (٢). والآخر (٣): أنهم أرادوا به (٤) جميع الكتب؛ لقول (٥) العرب: كثر اللبن، وكثر الدرهم والدينار في أيدي الناس. يريدون الألبان والدراهم والدنانير (٦). يدل عليه قوله تعالى: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ (٧).
﴿وَرُسُلِهِ﴾ جمع رسول. وقرأ الحسن. (ورُسْلِهِ) بسكون السين (٨)؛ لكثرة الحركات. وكذلك روى العباس (٩) عن أبي عمرو (١٠).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 7، ص 575 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.