عجلت لهم العقوبة، فحرّم (١) عليهم شيء من مطعم أو مشرب، على حسب ذلك الذنب، فأمر الله تعالى نبيه والمؤمنين أن يسألوه ترك مؤاخذتهم به (٢).
وقال بعضهم: هو من النسيان الَّذي هو الترك والإغفال (٣). قال الله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (٤) والأول أجود.
﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ جعله بعضهم من القصد والعمد، يقال: خَطِئ (٥) فلان. إذا تعمد، يَخْطَأ خَطَأ وخِطْأ، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾ (٦) وأنشد (٧):
عبادُك يُخْطِئون وأنت ربٌّ ... بكَفَّيْكَ المَنَايا لا تموتُ