Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 14, halaman 168

  1. ١٠ - سورة يونس
  2. ٥

ولا وجه لها (١)، لأنَّ ياءه كانت واوًا مفتوحة وهي عين الفعل أصلها (ضواء)، فسُكِّنَت وجعلت ياء، كما جعلت في الصيام والقيام.

﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ أي قدر له، يعني هيأ وسوى له منازل، لا يجاوزها ولا يقصر دونها.

وقيل (٢): جعل (قدّر) مما يتعدى إلى مفعولين ولم يقل: (قدرهما) وقد ذكر الشَّمس والقمر. وفيه وجهان: أحدهما: أن تكون (الهاء) للقمر خاصة؛ لأنَّ بالأهلة يعرف انقضاء الشهور والسنين، لا بالشمس.

والآخر: أن يكون قد اكتفى بذكر أحدهما من الآخر، كما قال ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ (٣) وقد مضت هذِه المسألة.

﴿لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ﴾ دخولها وانقضاؤها ﴿وَالْحِسَابَ﴾ يعني وحساب الشهور والأيام والساعات ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ﴾ ردّه إلى

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 168 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.