﴿وَفَرِحُوا بِهَا﴾؛ أي بالريح ﴿جَاءَتْهَا﴾ يعني الفلك، وهو جواب لقوله: (حتَّى إذا جاءتها) ﴿رِيحٌ عَاصِفٌ﴾ شديدة، يقال: عصفت الرِّيح وأعصفت، والريح تُذكّر وتُؤنث (١)، وقيل: لم يقل (عاصفة) لاختصاص الرِّيح بالعصوف (٢)، وقيل: للنسب؛ أي: ذا عصوف (٣).
﴿وَجَاءَهُمُ﴾ يعني رُكّاب السفينة ﴿الْمَوْجُ﴾ وهو حركة الماء واختلاطه ﴿مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا﴾﴿أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ﴾ وأيقنوا أي: أحاط بهم الهلاك ﴿دَعَوُا اللَّهَ﴾ هنالك ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ الدُّعاء، دون أوثانهم، وكان مفزعهم حينئذٍ إلى الله تعالى دونها.
* * *
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 192 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7372)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.