قال قتادة: كانوا يَحْنُونَ صدورهم؛ لكي (١) لا يسمعوا كتاب الله ﷿ ولا ذكره (٢).
وقال ابن زيد: هذا حين ناجى (٣) بعضهم بعضًا في أمر رسول الله (٤).
﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾. وقال مجاهد (٥): ليستخفوا منه، من الله إن استطاعوا. ﴿أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ يغطون رؤوسهم بثيابهم.
قال قتادة: وذاك أخفى ما يكون من (٦) ابن آدم إذا حتى صدره، واستغشى ثوبه، وأضمر همّه في نفسه (٧).