فأسر بأهلك إلا امرأتك فلا تسر بها، وخلِّفها مع قومها. فإن هواها إليهم. وتصديقه (١) قراءة ابن مسعود (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْع مّنَ الليل إِلَّا امْرَأَتَكَ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ) (٢).
﴿إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ﴾ من العذاب غير مخطئها ولا مخطئيهم.
﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الْصُّبْحُ﴾ أي: موعد هلاكهم وقت الصبح. فقال لوط: أريد أسرع من ذلك. فقالوا (٣): ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾.