قال ابن مقبل:
ضَرْبُا تَواصتْ بِهِ الأَبْطَالُ سِجِيْنَا (١)
والعرب تعاقب بين النون واللام (٢)؛ لأنها كلها ذولقية من مخرج واحد (٣).
ونظيره من الكلام هَتَلَتْ العَيْنُ، وهَتَنَتْ إذا انصبت وبكت.
وقيل: هو فَعِيل من قول العرب أَسْجَلْتُهُ إذا أرسلته، فكأنها مرسلة عليهم (٤).
وقيل: هو من سَجَلْتُ لَهُمْ سَجْلًا إذا أعطيته، كأنهم أعطوا ذلك البلاء والعذاب.
قال الفضل بن عباس (٥):