Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 15, halaman 203

  1. ١٣ - سورة الرعد
  2. ٢

في مشركي مكة حين قالوا: إن محمدًا يقول القرآن من تلقاء نفسه (١).

ثم بين دلائل ربوبيته، وشواهد قدرته، فقال عز من قائل:

٢ - ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ﴾

وهذِه الآية من جملة مائة وثمانين آية أجوبة لسؤال المشركين رسول الله ﷺ إن الرب الذي تعبده ما فعله وصنيعه (٢).

﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ يعني: السّواري والدّعائم. واحدها عمود، وهو ما يُعمد به البناء، يقال: عَمُودٌ وعَمَد مثل: أَدِيْم وأَدَم، وعُمُد أيضًا مثل: رَسُول ورُسُل ويجوز أن تكون العُمُد: جمع عِمَاد مثل: إِهَابٌ وأُهُبٌ (٣) قال النابغة:

وخَيِّسِ الجِنَّ إنّي قد أَذِنْتُ لَهُمْ ... يَبْنُونَ تَدْمُرَ بَالصُّفَّاحِ والعُمُد (٤)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 203 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.