Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 15, halaman 437

  1. ١٥ - سورة الحجر
  2. ١٨

(وإنهم (١) ليرمون) فإذا توارى النجم عنكم فقد أدركه (٢) لا يخطئ أبدًا ولكن لا يقتله بل يحرق وجهه أو جنبه أو يده، ومنهم من يخبله (٣) فيصير غولًا يضل الناس في البوادي.

وقال يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق (٤): إن أول من فزع للرمي بالنجوم هذا الحي من ثقيف، وإنهم جاءوا إلى رجل يقال له: عمرو بن أمية، أحد بني علاج وكان أدهى العرب (٥)، أفكرها رأيًا فقالوا له (٦): ألم تر ما حدث في السماء من القذف بهذِه النجوم؟ قال: بلى، فانظروا، فإن كانت معالم النجوم التي يهتدى بها في البر والبحر ويعرف بها الأنواء (٧) من الصيف والشتاء

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 437 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.