ويقال: سميت (مثاني) لأنها منقسمة إلى قسمين، نصفها ثناء ونصفها دعاء، ونصفها حق الربوبيبة ونصفها حق (١) العبودية، وقيل: لأن ملائكة السماوات يصلون الصلوات بها كما أن أهل الأرض يصلون بها، وقيل: لأن حروفها وكلماتها مثناة مثل (الرحمن الرحيم) (إياك نعبد وإياك نستعين) (٢) الصراط وصراط، عليهم وعليهم، غير وغير بقراءة (٣) عمر بن الخطاب ﵁.
وقال الحسين بن الفضل وغيره: لأنها نزلت مرتين (٤)، كل مرة معها سبعون ألف ملك مرة بمكة، من أوائل ما نزل من القرآن،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 506 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.