وقال مقاتل: كانوا ستة عشر رجلًا بعثهم الوليد بن المغيرة أيام الموسم فاقتسموا أعقاب مكة وطرقها وقعدوا على أبوابها وأنقابها فإذا جاء الحجاج قال فريق منهم: لا تغتروا بالخارج منا والمدعي النبوة فإنه مجنون (وقالت طائفة أخرى على طريق آخر (١) إنه كاهن، وقالت طائفة: عراف وقالت طائفة: شاعر) (٢) والوليد قاعد على باب المسجد نصبوه حكمًا، فإذا سئل عن رسول الله ﷺ قال: صدق أولئك، يعني المقسمين (٣).
وقال مقاتل بن حيان: هم قوم اقتسموا القرآن فقال بعضهم: سحر، وقال بعضهم: سحر، وقال بعضهم: كذب، وقال بعضهم: شعر، وقال بعضهم: أساطير الأولين (٤)، وقال ابن زيد: هم الذين
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 520 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8298)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.