وقال مقاتل: كان (١) الإسراء قبل الهجرة بسنة (٢) ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ يعني: بيت المقدس، سمي أقصى؛ لأنه أبعد المساجد التي تزار ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ بالماء والأنهار والأشجار والثمار.
وقال مجاهد: سماه مباركًا؛ لأنه مقر الأنبياء وفيه مهبط الملائكة والوحي، وفيه (٣) الصخرة وإليه (٤) يحشر الناس يوم القيامة ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾ من عجائب أمرنا ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ فأما حديث المسرى فاقتصرت فيه على الأخبار المشهورة المأثورة (دون المراسيل) (٥) دون المناكير والأحاديث الواهية الأسانيد وجمعتها على نسق واحد مختصر
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 181 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8493)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.