Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 197

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ١

جاوزتها قلت: يا جبريل، من هذا الذي ناداني عن يميني؟ قال: داعية اليهود، والذي نفسي بيده لو أجبته لتهودت أمتك من بعدك، والذي ناداك عن شمالك (١) داعية النصارى، والذي نفسي بيده لو أجبته لتنصرت أمتك من بعدك، وأما التي رفعت إليك (٢) بهجتها وزينتها فهي الدنيا ولو لويت إليها (٣) لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة، ثم أتيت بإناءين أحدهما لبن والآخر خمر فقيل لي: اشرب أيها شئت، فأخذت اللبن فشربته فقال جبريل ﵇: أصبت الفطرة أنت وأمتك (٤)، أما لو أخذت الخمر لغوت أمتك من بعدك، قال: ثم سار رسول الله ﷺ وسار (٥) معه جبريل ﵇ فأتى على قوم يزرعون ويحصدون في يوم واحد كلما حصدوا عاد كما كان، فقال النبي ﷺ لجبريل ﵇: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (٦) ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخرة

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 197 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.