Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 247

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٨

إن البعير ربما (١) يذكر وطنه فينتابه (٢)، وإن الحمار ربما (٣) يذكر الأرى الذي شبع عليه فيراجعه، وإن الثور ربما (٤) يذكر المرج الذي يسمن فيه فينتابه، وإن هؤلاء القوم لا يدرون من حيث جاءهم الخير، وهم أولو الألباب والعقول، ليسوا ببقر ولا حمير، إنِّي ضارب لهم مثلًا فليستمعوه.

قل لهم كيف ترون فِي أرض (٥) كانت خرابًا (٦) زمانًا خربة مواتًا لا عمران فيها، وكان لها رب حكيم قوي فأقبل عليها بالعمارة وكره أن تخرب أرضه فأحاط عليها جدارًا وشيد فيها قصرًا وأنبط نهرًا، وصنف (٧) فيها غراسًا من الزيتون والرمان والنخيل والأعناب وألوان الثمار كلها، وولّى ذلك واستحفظه ذا رأي وهِمّة حفيظًا قويًا أمينًا فانتظرها، فلما أُطلعت جاء طلعها خروبًا، قالوا: بئست (٨) الأرض هذِه، نرى أن نهدم جدارها وقصرها، وندفن (٩) نهرها ونقبض قيّمها ونحرق غرسها حتَّى تصير كما كانت أول مرة خرابًا مواتًا لا عمران فيها.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 247 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.