Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 250

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٨

رحمتي ضاقت، فكيف ورحمتي وسعت كل شيء؟ إنما يتراحم الرحمون بفضلها، أو لأن البخل يعتريني، ألست أكرم الأكرمين والفتاح (١) للخيرات، أجود من أعطى، وأكرم من سئل؟ لو أن هؤلاء القوم نظروا لأنفسهم بالحكمة التي نورت فِي قلوبهم فنبذوها واشتروا بها الدنيا، إذن لأبصروا من حيث أتوا (٢) وإذن لأيقنوا أن أنفسهم هي أعدى (٣) العداة لهم.

فكيف أرفع صيامهم وهم يلبسونه بقول الزور، ويتقوون عليه بطعمة (٤) الحرام، وكيف أنور (٥) صلاتهم وقلوبهم صاغية إِلَى من يحاربني وينتهك محارمي، أم كيف تزكو عندي (٦) صدقاتهم وهم يتصدقون بأموال غيرهم؟ (وإنما أجازي) (٧) عليها أهلها المغصوبين، أم كيف أستجيب دعاءهم، وإنما هو قول بألسنتهم والفعل من ذلك بعيد، إنما استجيب للداعي (٨) اللين، وإنما أستمع قول المستضعف (٩) المسكين، وإن من علامة رضائي رضا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 250 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.