فليخبروك متى العدة (١) وفي أي زمان يكون؟ فإن كانوا يقدرون على أن (يأتوا بما يشاءون فليأتوا) (٢) بمثل القدرة التي بها أمضي، فإنِّي مظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وإن كانوا يقدرون على أن يؤلفوا ما يشاءون فليؤلفوا مثل هذِه الحكمة التي (أدبر بها أمر ذلك) (٣) القضاء إن كانوا صادقين، فإنِّي قد (٤) قضيت يوم خلقت السماوات والأرض أن أجعل النبوة فِي الأجراء، وأن أجعل الملك فِي الرعاء، والعزة (٥) فِي الأزلاء، والقوة فِي "الضعفاء" والغنى فِي الفقراء، والثروة فِي الأقلاء، والمدائن فِي الفلوات، والآجام (٦) فِي المفاوز، والثرى فِي الغيطان (٧)، والعلم فِي الجهلة، والحكم (٨) فِي الأميين، (فاسألهم متى) (٩) هذا، ومن القيم بهذا، وعلى يدي من أسببه ومن
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 16, halaman 252
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 252 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.