(وهذا الذي ذكرنا من جميع) (١) أمر بختنصر على ما جاء في التفسير (٢) "والمبتدأ" (٣) وأخبار الأنبياء، إلا أن رواية من روى أن بختنصر هو الذي غزا بني إسرائيل عند قتلهم يحيى بن زكريا ﵉ غلط عند أهل السير والأخبار والعلم بالماضين من أهل الكتاب والمسلمين، وذلك أنهم مجمعون على أن بختنصر إنما غزا بني إسرائيل عند قتلهم نبيهم (شعيا ﵇، وفي عهد أرميا بن خلقيا ﵇) (٤) وهي الواقعة الأولى التي قال الله ﷿: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، يعني: بختنصر وجنوده، قالوا: ومن عهد أرميا ﵇ وتخريب بختنصر بيت المقدس إلى مولد يحيى بن زكريا ﵉ أربعمائة وإحدى وستون سنة، وذلك (٥) أنهم يعدون من لدن تخريب بيت المقدس إلى حين عمارته في عهد (كيرش بن أخشونوش أصبهبذ) (٦) بابل من قبل بهمن بن
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 16, halaman 273
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 273 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8585)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.