قربان قربناه، فلم يقبل منا، فلذلك هو (١) يغلي كما تراه، ولقد قربنا القربان منذ ثمان (٢) مائة سنة قربانات (٣) فتقبل منا إلا هذا القربان، قال: ما صدقتموني الخبر، قالوا له: لو كان كأول دمائنا (٤) تقبل منا، ولكنه قد (٥) أنقطع منا الملك والنبوة والوحي، فلذلك لم يقبل (منا القربان) (٦) فذبح منهم بيورزاذان على ذلك الدم سبعمائة وسبعين زوجًا (٧) من رؤوسهم، فلم يهدأ وأمر بسبعة آلاف من (سبيهم وأزواجهم فذبحوا) (٨) على الدم فلم يبرد، فلما رأى بيورزاذان أن الدم لا يهدأ قال لهم: ويلكم يا بني إسرائيل اصدقوني واصبروا على أمر ربكم، فقد طال ما ملكتم في (٩) الأرض، تفعلون فيها ما شئتم، قبل ألا أترك نافخ نار ولا (١٠) أنثى ولا ذكرًا إلا قتلته، فلما رأوا الجهد وشدة القتل صدقوه الخبر، فقالوا: هذا دم نبي منا كانا ينهانا عن أمور كثيرة من سخط الله، فلو أطعناه فيها
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 16, halaman 277
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 277 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8589)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.