١٣ - قوله ﷿: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾
قال ابن عباس (١) ﵄: عمله وما قدر (له، و) (٢) عليه، فهو ملازمه (٣) أينما كان.
وقال الكلبي ومقاتل: خيره وشره معه، لا يفارقه حتى يحاسب به.
وقال الحسن (٤) ﵀: يمنه وشؤمه، ثم قال: يا ابن آدم! بُسطت لك صحيفة و (وكِّل) (٥) بك ملكان، أحدهما عن يمينك والآخر عن يسارك، فإذا بعثت قلدتهما في عنقك.