Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 304

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ١٦

واختار أبو عبيد وأبو حاتم قراءة العامة، قال أبو عبيد: إنما اخترنا هذِه القراءة؛ لأن المعاني الثلاثة يجتمع فيها معنى الأمر، والإمارة والكثرة، ﴿مُتْرَفِيهَا﴾ أي: منعّميها وأغنياءها ورؤساءها.

﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾ فوجب عليها (١) العذاب ﴿فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ فخربناها تخريبا، وأهلكنا من فيها إهلاكًا، والدمار والتبار والبوار: الهلاك (بمعنى واحد) (٢).

روى معمر عن الزهري قال: دخل رسول الله ﷺ يومًا على زينب ﵂ وهو يقول: "لا إله إلا الله، وبل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا" وحلق إبهامه والتي تليها، قالت زينب ﵂: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم، إذا كثر الخبث" (٣).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 304 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.