قرأ الحسن ويحيى بن يعمر (٢) وابن عامر وأهل الكوفة: (سيئه) على الإضافة، بمعنى كل هذا الذي ذكرناه (٣) من قوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾.
﴿كَانَ سَيِّئُهُ﴾ أي: سيء ما ذكرنا وعددنا عليك كان عند ربك مكروها، قالوا: لأن فيما ذكر وعد من قوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ إلى هذا الموضع أمورًا جميلة حسنة ليست بسيئة (٤).
واختار أبو عبيد هذِه القراءة لما ذكرنا من المعنى؛ لأن في قراءة أُبي ﵁ حجة لها.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 339 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8651)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.