وقال باذان وسعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄: بإمامهم الذي دعاهم في الدنيا إلى ضلال أو هدى.
وقال علي بن أبي طلحة (١): بأئمتهم في الخير والشر، قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ (٢) وقال (عز من قائل) (٣) ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ (٤).
وقيل: بمعبودهم (٥).
وقال محمد بن كعب (٦): بأمهاتهم.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 401 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8713)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.