قال إبراهيم النخعي ومقاتل بن حيان والضحاك والسدي ويمان وابن زيد: دلوكها: غروبها، قال الشاعر:
هذا مقام قدمي رباح ... غدوة حتى دلكت براح
أي: غربت الشمس، وبراح اسم الشمس، مثل قطامِ، وحذامِ، ورقاشِ، ويروى: بِراح، بكسر الباء، يعني: أن الناظر يضع كفه على حاجبه من شعاعها لينظر ما بقي من غيابها (١)، ويقال: دلك (٢) النجم إذا غاب، قال ذو الرمة:
مصابيح ليست باللواتي يقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدوالك
ودليل هذا التأويل حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أنه كان إذا غاب (٣) حاجب الشمس صلى المغرب وأفطر إن كان صائمًا،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 416 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.