Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 431

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٧٩

وقال مجاهد (١): النافلة للنبي ﷺ خاصة (زيادة في الدرجات) (٢) من أجل (أن الله غفر) (٣) له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

فما عمل من عمل سوى المكتوبة (فهي نافلة له من أجل أنه لا يعمل ذلك في كفارة الذنوب فهي نوافل له) (٤) وزيادة؛ (لأن أصل النافلة الزيادة، وفرائضه مقبولة) (٥) والناس يعملون ويصلون (٦) ما سوى المكتوبة لذنوبهم في كفارتها (ولأنهم يخافون ألا تقبل فرائضهم) (٧) فليست للناس نوافل.

قوله ﷿: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾

قال أهل التأويل: عسى ولعل من الله واجبتان (٨)، (لأنه لا يدع أن يفعل بعباده ما أطعمهم فيه من الجزاء على طاعتهم) (٩)، لأنه ليس من

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 431 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.