المشركين، وأدخلني مكة (١) مدخل صدق ظاهرًا عليها بالفتح.
وروى عطية (٢) عن ابن عباس ﵄: أدخلني القبر مدخل صدق عند الموت، وأخرجني (من القبر) (٣) مخرج صدق عند البعث.
وقال مجاهد (٤): أدخلني في أمرك الذي أرسلتني به من النبوة مدخل صدق، وأخرجني (مخرج صدق من الدنيا إلى رحمتك) (٥).
وقال الكلبي: أدخلني المدينة مدخل صدق حين دخلها بعد (أن قصد) (٦) الشام، وأخرجني منها إلى مكة افتحها لي.
وروى قتادة عن الحسن (٧): ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ يعني الجنة، ﴿وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ من مكة إلى المدينة.