عن الأعمش (١)، عن إبراهيم (٢)، عن علقمة (٣)، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: كنت أمشي مع النبي ﷺ بالمدينة وهو متكئ على عسيب فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه (لئلا يسمعكم ما تكرهون، قال: ) (٤) فسألوه عن الروح فقام متوكئًا (٥) على العسيب، -قال عبد الله ﵁ (وأنا خلفه) (٦) فظننت أنه يوحى إليه- فقال: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (٨٥)﴾ فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم لا تسألوه (٧).
(وفي غير هذا الحديث عن عبد الله ﵁-قال: فقالوا والله) (٨)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 465 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8777)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.